البخاري

104

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

عُثْمَانُ . وَقَالَ : مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ « 1 » فَلَهُ الْجَنَّةُ ، فَجَهَّزَهُ عُثْمَانُ . 3301 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ « 2 » ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ بَابِ الْحَائِطِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ . ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأْذِنُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَإِذَا عُمَرُ . ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأْذِنُ ، فَسَكَتَ هُنَيْهَةً ، ثُمَّ قَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى سَتُصِيبُهُ ، فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، قَالَ حَمَّادٌ « 3 » : وَحَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، سَمِعَا أَبَا عُثْمَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى : بِنَحْوِهِ ، وَزَادَ فِيهِ عَاصِمٌ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَاعِدًا فِي مَكَانٍ فِيهِ مَاءٌ قَدْ انْكَشَفَ « 4 » عَنْ رُكْبَتَيْهِ أَوْ رُكْبَتِهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ غَطَّاهَا . حَدَّثَنِي « 5 » أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ ، ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ : أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالَا : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ عُثْمَانَ « 6 » لِأَخِيهِ الْوَلِيدِ ، فَقَدْ أَكْثَرَ

--> ( 1 ) كان ذلك في غزوة تبوك . وقد جهزه عثمان رضي اللّه عنه بألف دينار وثلاثمائة بعير . ( 2 ) في بعض النسخ ( حماد بن زيد ) . ( 3 ) هو ( حماد بن زيد ) المذكور في السند السابق . ولأبى ذر ( حماد بن سلمة ) قال ابن حجر : والأول أصوب ، وذكر من الروايات ما يؤيد ذلك . ( 4 ) وللكشميهنى ( قد كشف ) . ( 5 ) ولأبى ذر ( حدّثنا ) . ( 6 ) ولأبى ذر عن الكشميهني ( في أخيه ) . وكان الوليد بن عقبه بن أبي معيط أخا لعثمان لأمه ، وقد ولاء الكوفة بعد عزله لسعد بن أبي وقاص .